المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

عميلان فقط وراء 40% من إيرادات “إنفيديا” القياسية في الربع الثاني

أظهرت إفصاحات تقدمت بها شركة “إنفيديا” إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن نحو 40% من إيرادات الشركة في الربع الثاني جاءت من عميلين فقط.

وكانت الشركة قد أعلنت تحقيقها إيرادات قياسية بلغت 46.7 مليار دولار خلال الربع المنتهي في 27 يوليو، بزيادة سنوية نسبتها 56%، مدفوعة بطفرة مراكز البيانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي؛ إلا أن تقارير لاحقة سلطت الضوء على أن هذا النمو يعتمد بدرجة كبيرة على عدد محدود من العملاء.

وبحسب الإفصاح، فإن أحد العملاء مثّل بمفرده 23% من إجمالي الإيرادات الفصلية، في حين ساهم عميل آخر بنسبة 16%؛ ولم تكشف الشركة عن هوية العميلين، مكتفية بالإشارة إليهما باسم “العميل A” و”العميل B”.

وخلال النصف الأول من العام المالي، شكّل العميل A نحو 20% من إجمالي الإيرادات، مقابل 15% للعميل B.

كما أفادت الشركة أن أربعة عملاء آخرين ساهموا في الربع الثاني بنسبة 14% و11% و11% و10% من الإيرادات، على التوالي.

وأوضحت “إنفيديا” أن هذه الجهات تُصنَّف جميعها كـ”عملاء مباشرين” مثل شركات تصنيع المعدات الأصلية أو مزودي الأنظمة أو الموزعين، أي أنهم يشترون الشرائح مباشرة من الشركة.

أما العملاء غير المباشرين مثل مزوّدي خدمات الحوسبة السحابية وشركات الإنترنت الاستهلاكية، فيحصلون على الشرائح عبر هؤلاء الوسطاء.

وبمعنى آخر، من غير المرجح أن يكون مزودو الخدمات السحابية الكبار مثل “مايكروسوفت” أو “أمازون” أو “غوغل” أو “أوراكل” هم العملاء المباشرين المذكورين، وإن كانوا مسؤولين بشكل غير مباشر عن حجم الإنفاق الضخم على منتجات الشركة.

وأكدت المديرة المالية لإنفيديا نيكول كريس، أن “مزودي الخدمات السحابية الكبار” شكّلوا نحو 50% من إيرادات الشركة في قطاع مراكز البيانات، والذي بدوره يمثل 88% من إجمالي إيرادات الشركة، وفق ما نقلته شبكة “سي إن بي سي”.

ويشير محللون إلى أن هذا التركّز الكبير في الإيرادات يحمل في طياته مخاطر محتملة؛ إذ قال ديف نوفوسيل المحلل في شركة “غيمي كريدت”، لمجلة “فورتشن”، إن “الاعتماد على عدد محدود من العملاء يشكل خطرًا كبيرًا، لكن الجانب الإيجابي هو أن هؤلاء العملاء يتمتعون بسيولة وفيرة، ويولّدون تدفقات نقدية ضخمة، ومن المتوقع أن يواصلوا الإنفاق بكثافة على مراكز البيانات في السنوات المقبلة”.

اترك تعليقا