المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

مأزق “ميتا” الذي لا ينتهي بسبب الذكاء الاصطناعي.. ماذا حدث؟

تشهد شركة ميتا اضطرابات داخل وحدة الذكاء الاصطناعي الفائق التابعة لها Meta Superintelligence Labs، وسط موجة من الاستقالات المتتالية لباحثين بارزين، رغم الحوافز المالية الكبيرة التي قدمتها الشركة لاستقطابهم.

من بين أبرز الحالات، شنغجيا تشاو، أحد المساهمين في تطوير ChatGPT في OpenAI، الذي عُيّن مؤخرًا كبيرًا لعلماء الذكاء الاصطناعي في ميتا، لكنه سرعان ما قرر العودة إلى OpenAI، ووقع بالفعل أوراق الاستقالة.

وتبعته أسماء أخرى مثل إيثان نايت، وآفي فيرما، ورايشاب أغاروال، الذي كان قد انضم من DeepMind بعرض مالي قدر بمليون دولار سنويًا.

ولا تقتصر ميول الانسحاب من المشروع على المنضمين الجدد فقط؛ فبعض موظفي ميتا المخضرمين غادروا أيضًا، مثل تشايا نايك ولوريدانا كريسان، بعد ما يقرب من عقد من العمل في الشركة.

وكانت ميتا قد أعلنت عن تأسيس MSL في وقت سابق من هذا العام، بهدف التقدم في سباق الذكاء الاصطناعي.

وقد خصصت ميزانية تقدر بنحو مليار دولار لجذب باحثين من شركات رائدة مثل OpenAI، وDeepMind، وآبل؛ لكن هذا الاستثمار لم يحقق حتى الآن الاستقرار المطلوب داخل الفريق.

وتشير التقارير إلى أن التغييرات الإدارية وإعادة هيكلة الفرق، التي قسمت الذكاء الاصطناعي داخل الشركة إلى أربع وحدات مختلفة، ساهمت في زيادة حالة عدم الرضا، كما أفادت مصادر بأن الرقابة الإدارية المتزايدة أثرت على بيئة العمل وحرية البحث.

في السياق نفسه، أوضح ديميس هاسابيس من DeepMind أن الباحثين في هذا المجال لا يبحثون فقط عن الرواتب، بل يهتمون بتوجيه تطور الذكاء الاصطناعي العام نحو مسار آمن ومسؤول.

وتبدو OpenAI المستفيد الأكبر من هذه التحولات، حيث استقطبت عددًا من الباحثين المنسحبين من ميتا، بينهم تشايا نايك؛ لكن المفارقة أن OpenAI كانت قد انتقدت أساليب ميتا في التوظيف، لكنها الآن تستقبل موظفيها السابقين، الذين يقول بعضهم إن الأهداف العلمية والرسالة أهم من العوائد المالية.

ورغم استقطابها أسماء مثل ألكسندر وانغ ونات فريدمان، لا تزال ميتا تواجه صعوبة في الحفاظ على استقرار فريقها؛ ويبقى السؤال حول قدرة الشركة على إنقاذ مشروعها الطموح أو استمرارها في خسارة الكفاءات لصالح المنافسين.

اترك تعليقا