المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

استوديو “خسوف” السعودي يجمع 2.2 مليون ريال لتطوير ألعاب إلكترونية في المملكة

نجح استوديو خسوف، المتخصص في تطوير الألعاب الإلكترونية عالية الجودة، في جمع 2.2 مليون ريال سعودي، ما يعادل نحو 600 ألف دولار، في جولة تمويلية Seed قادتها ميراك كابيتال عبر صندوقها المخصص لدعم قطاع الألعاب.

ويهدف التمويل إلى تسريع تطوير ألعاب الاستوديو الأصلية وتعزيز خططه التوسعية، بما يشمل الانتقال التشغيلي إلى المملكة العربية السعودية وبناء فريق عمل محلي يساهم في تطوير قطاع الألعاب الوطني.

ويمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية نحو دعم توجهات الاستوديو لتوسيع وجوده الإقليمي، ويعكس التزام المستثمرين بدعم الاستوديوهات الناشئة في مراحلها المبكرة، وتمكينها من بناء ملكيات فكرية أصلية تواكب المعايير العالمية، في إطار رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى جعل المملكة مركزًا للترفيه التفاعلي وتطوير الألعاب الإلكترونية.

وتأسس الاستوديو في عام 2020، ويركز على تصميم ألعاب قائمة على السرد القصصي العميق وأنظمة لعب مبتكرة، تستهدف منصات الحاسوب الشخصي وأجهزة الألعاب والواقع الافتراضي.

ومن أبرز مشروعاته الحالية لعبة The Panic Pit ولعبة Glitch Core، وهي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول بنمط Roguelite مع تركيز على اللعب الجماعي، ما يعكس الطموح العالمي للاستوديو في تقديم محتوى أصلي منافس.

ولا يقتصر عمل استوديو خسوف على تطوير الألعاب، بل يمتد إلى تقديم حلول متقدمة في مجالات الواقع الافتراضي والواقع الممتد، تشمل تجارب تفاعلية ومحاكاة وحلول تعليمية، ما يعزز موقعه كمزود تقني متميز داخل قطاع الألعاب وخارجه، ويتيح الاستفادة من خبراته الإبداعية والتقنية في مشاريع متنوعة.

وأكدت “ميراك كابيتال” أن الاستثمار يأتي ضمن برنامج بالشراكة مع صندوق التنمية الوطني، يهدف إلى دعم الاستوديوهات الناشئة وتمكينها من تطوير محتوى مبتكر يساهم في بناء منظومة ألعاب إلكترونية مستدامة في المنطقة.

ويعمل استوديو خسوف حاليًا على أكثر من 20 مشروعًا، مع شراكات استراتيجية مع أبرز مزودي التكنولوجيا في القطاع، ما يضمن استمرارية تطوير ألعاب أصلية قادرة على المنافسة عالميًا، ويعزز منظومة الألعاب في المملكة.

ويُنظر إلى هذه الجولة الاستثمارية على أنها فرصة لتعزيز القدرات المحلية، واستقطاب المواهب، وتوسيع قاعدة اللاعبين، فضلًا عن تمكين الاستوديو من تنفيذ استراتيجيات نمو طويلة المدى تتوافق مع التوجهات الوطنية لتطوير صناعة الألعاب الرقمية، وتحويل المملكة إلى بيئة محفزة للإبداع التقني والترفيه التفاعلي.

اترك تعليقا