المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

“تشيبو” الصينية تطوّر أول نموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على الرقائق المحلية

أطلقت شركة “نوليدج أطلس تكنولوجي” “تشيبو” الصينية الناشئة نموذجًا مبتكرًا متعدد الوسائط يحمل اسم “جي إل إم- إيميج GLM-Image” مسجلةً بذلك سابقة تقنية بوصفه أول نموذج في البلاد يتم تدريبه بالكامل باستخدام رقائق ومعدات محلية الصنع.

ويهدف هذا التوجه، بحسب بيان الشركة، إلى إثبات قدرة بكين على إنتاج نماذج توليدية عالية الأداء دون الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، في رسالة مباشرة تعكس التقدم نحو الاستقلال التقني.

واستندت عملية تدريب النموذج مفتوح المصدر إلى خادم “أسيند أطلس 800 تي إي 2” من إنتاج شركة “هواوي”، مدعومًا بإطار العمل “مايندسبور” ومعالجات “كونبنج”.

ويمثل هذا الإنجاز محطة تاريخية لشركة “هواوي” وبرامجها الرقائقية من فئة “أسيند”، إذ تغلبت “تشيبو” بذلك على تحدي التدريب الذي كان مقتصرًا في السابق على الرقائق الغربية، لتنضم إلى “هواوي” التي أعلنت سابقًا عن تدريب نموذج “بانغو برو إم أو إي” بمواردها الذاتية.

وكثفت الشركة، التي تتخذ من بكين مقرًا لها، تعاونها مع شركاء محليين مثل “كامبريكون تكنولوجيز” منذ إدراجها على القائمة السوداء الأمريكية العام الماضي، بهدف تكييف برمجياتها مع القدرات التصنيعية المحلية.

ويتزامن هذا النجاح مع ضغوط أمريكية مستمرة، حيث جاء الإعلان قبل ساعات من سماح واشنطن المشروط لشركة “إنفيديا” بتصدير رقائق “إتش 200” إلى الصين، ما يعكس صراعًا محتدمًا بين التضييق الغربي والبدائل الصينية المتسارعة.

وسجلت أسهم “تشيبو” قفزة هائلة تجاوزت 80% عقب طرحها العام الأولي الخميس الماضي، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بمستقبل الذكاء الاصطناعي الصيني.

وتخطط “هواوي” لزيادة إنتاجها من أشباه الموصلات المتقدمة، بينما تسعى “كامبريكون” لمضاعفة إنتاجها من الرقائق إلى ثلاثة أمثاله بحلول عام 2026، دعمًا لسياسة بكين الرامية لرفع كفاءة ومعدلات اعتماد التكنولوجيا الوطنية في مواجهة القيود الدولية.

اترك تعليقا