×
خدمات المحتوى

«جنرال موتورز» تمنح مؤسسة «تنوير» 100 ألف دولار لتطوير مهارات المعلمات في مجالات العلوم والتكنولوجيا

-
التاريخ 19 مايو 2026

أعلنت شركة “جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط” عن تقديم منحة بقيمة 100 ألف دولار أمريكي لمؤسسة تنوير، بهدف تنفيذ برنامج متخصص لتطوير مهارات المعلمات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) داخل السوق المصرية، ضمن توجهات الشركة لدعم التعليم وتنمية المهارات الرقمية.

وقالت الشركة إن البرنامج يستهدف منح نحو 75 معلمة شهادات اعتماد تكنولوجية متخصصة، تتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والمعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر التعليمية وتأهيلها للتعامل مع التحولات الرقمية المتسارعة.

ويأتي التعاون الجديد في إطار استراتيجية «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط» لتعزيز الاستثمار في تنمية رأس المال البشري، ودعم بناء كوادر مؤهلة في المجالات التقنية الحديثة، خاصة مع تنامي الطلب على المهارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي في مصر.

وبحسب الشركة، يوفر البرنامج تدريبًا عمليًا وشهادات معتمدة، إلى جانب جلسات إرشاد مهني ودعم ممتد بعد انتهاء التدريب، بما يعزز من فرص التطور الوظيفي للمعلمات المشاركات، ويزيد من قدرتهن على نقل الخبرات التكنولوجية إلى الطلاب داخل المدارس والمجتمعات التعليمية.

كما أوضحت أن المبادرة سيتم تطبيقها مبدئيًا بالتعاون مع مدرسة ليسيه دي لوميير بالقاهرة، مع وجود خطط مستقبلية للتوسع في مؤسسات تعليمية أخرى على مستوى الجمهورية.

وأشار هورهي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات «جنرال موتورز» في أفريقيا والشرق الأوسط، إلى أن الشركة تركز على دعم الصناعات وتمكين المجتمعات، وليس فقط تصنيع السيارات، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلمين يمثل خطوة أساسية لبناء أجيال جديدة قادرة على قيادة الابتكار والتكنولوجيا في المنطقة.

من جانبها، قالت شارون نيشي، الرئيسة والمديرة العامة لـ«جنرال موتورز مصر وأفريقيا»، إن المبادرة تعكس التزام الشركة طويل الأمد بتنمية المجتمع المصري، ودعم قطاع التعليم عبر تمكين المعلمات وتزويدهن بالمهارات الرقمية المطلوبة لمواكبة مستقبل العمل.

بدوره، أكد عمرو السجيني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تنوير»، أن البرنامج يستهدف تعزيز قدرات السيدات العاملات في المجال الأكاديمي، من خلال نموذج يجمع بين الخبرات المحلية والمعايير العالمية، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر تطورًا وقدرة على إعداد أجيال مؤهلة لسوق العمل.

وتأتي المبادرة في وقت يشهد فيه السوق المصري ارتفاعًا متزايدًا في الطلب على المهارات التكنولوجية، خاصة في مجالات التحول الرقمي وتحليل الأعمال والتقنيات الحديثة، وسط توجه الشركات والمؤسسات نحو تسريع الاعتماد على الحلول الرقمية.