أتمت شركة “فوكس Fox” صفقة استحواذها على شركة خدمات البث الرقمي “روكو Roku” مقابل 22 مليار دولار، لتختتم بذلك واحدةً من كبرى الصفقات في قطاع الإعلام خلال السنوات الأخيرة.
وأُعلن الجمعة عن إغلاق الصفقة التي تضع “روكو”، التي تأسست عام 2002، تحت الملكية الرسمية لشركة “فوكس”، ما يمنح الشركة دفعةً قويةً في قطاعي البث المباشر والتلفزيون المتصل بالإنترنت.
وبحسب “فوكس”، فإن الكيان المدمج الجديد يصنف حاليًّا كثالث أكبر شركة تلفزيونية في الولايات المتحدة من حيث نسب المشاهدة.
ويمنح هذا الاستحواذ شركة “فوكس” وصولًا مباشرًا إلى قاعدة مستخدمي “روكو” التي تتجاوز 100 مليون أسرة.
وتتوقع الشركة أن يسهم هذا الجمهور الواسع في تحسين قدراتها على توجيه الإعلانات واستهداف المشاهدين بدقة، فضلًا عن تعزيز موقعها التنافسي في سوق التلفزيون المتصل بالإنترنت الذي يشهد نموًّا متسارعًا، وتقليص اعتمادها على قنوات التوزيع التلفزيوني التقليدية.
وجاء إتمام الصفقة في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا في السابق؛ إذ أشارت تقديرات الشركتين عند الإعلان عن الصفقة لأول مرة في شهر يونيو إلى أن استكمال الإجراءات سيتم خلال النصف الأول من عام 2027.
ويأتي الإعلان عن إغلاق الصفقة اليوم بعد مرور شهرين على إصدار وزارة العدل الأمريكية طلبًا ثانيًا للحصول على معلومات، طالبت فيه كلتا الشركتين بتقديم بيانات ومستندات إضافية في إطار مراجعة قوانين مكافحة الاحتكار، قبل أن تشير تقارير في وقت سابق من هذا الشهر إلى اقتراب الصفقة من نيل الموافقة التنظيمية في الولايات المتحدة.
وفي تعليقه على إتمام الصفقة، قال مؤسس شركة “روكو”، أنتوني وود، في بيان، إن الشركة بدأت مسيرتها قبل أكثر من عقدين بهدف منح الجمهور طريقةً أفضل لمشاهدة التلفزيون، مؤكدًا أن هذه المهمة لا تتغير اليوم، بل إن ما يتغير هو نطاق الوصول والموارد المتاحة.
وأضاف وود أن فرق العمل في “روكو” ستواصل البناء والابتكار كما اعتادت دائمًا، ولكنها باتت تحظى الآن بدعم وإمكانات شركة “فوكس”.

