×
خدمات المحتوى

التكنولوجيا تهدم تحصينات إيران وتنجح في اغتيال المرشد الإيراني

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 4 مارس 2026

لعبت العمليات السيبرانية دورًا مهمًا في اغتيال المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، مما يوضح أن الاختراق في العصر الحالي يمكن أن يكون مكونًا رئيسًا في النزاعات والحروب الواقعية، حيث يدعم الضربات الحركية ويوفر المعلومات الاستخباراتية من أنشطة المراقبة، فضلًا عن استخدامه كجزء من العمليات النفسية، بحسب تقرير لموقع “تك كرانش”.

وجاء التأكيد الأكثر مباشرة على دور العمليات السيبرانية في الحرب من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي، الجنرال دان كاين، الذي قال إن “عمليات الفضاء والعمليات السيبرانية المنسقة عطلت بفعالية شبكات الاتصالات والاستشعار” في إيران قبيل الهجوم، مما “ترك إيران دون قدرة على الرؤية أو التنسيق أو الاستجابة بفعالية”.

وفي مثال آخر على العمليات المنسقة بين الجانبين الحركي والسيبراني، قصفت إسرائيل مكاتب قناتين تابعتين لهيئة إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المملوكة للدولة؛ فبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”، قام جيش الاحتلال بعد ذلك باختراق البث لبث خطابات لدونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحثان فيها الإيرانيين على الانضمام إلى القتال ضد النظام، علمًا أن اختراقًا مشابهًا لإحدى القنوات قد حدث في يناير الماضي.

وكجزء من عملية قتل خامنئي، أفادت تقارير بأن الجواسيس الإسرائيليين استخدموا معلومات من كاميرات المرور المخترقة في جميع أنحاء طهران، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين مجهولين أن إسرائيل كانت تتمتع بإمكانية الوصول إلى شبكة الكاميرات لسنوات، بالإضافة إلى “اختراق عميق لشبكات الهاتف المحمول”.

ووفقًا لتقارير عدة، اخترق قراصنة في اليوم الأول من الحرب تطبيقًا شهيرًا للصلاة في إيران يسمى “تقويم باد صبا” وأرسلوا حفنة من الرسائل إلى جميع المستخدمين.

وفي رد الفعل على هذه العمليات، كان المخترقون الإيرانيون غير فعالين إلى حد كبير حتى الآن، وفقًا لوكالة بلومبرج؛ ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة سبب صمت المخترقين الحكوميين الإيرانيين، إلا أن خبيرًا صرح لبلومبرج بأن حقيقة توقف الإنترنت فعليًا داخل البلاد قد تكون عاملًا مؤثرًا.