×
خدمات المحتوى

للعام الخامس على التوالي.. الإمارات الأولى عالميًا في مؤشر ريادة الأعمال

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 28 أبريل 2026

 

كشف التقرير العالمي لمؤشر ريادة الأعمال GEM لعام 2025-2026، عن أن نشاط ريادة الأعمال لا يزال قويًا في جميع أنحاء العالم، إلا أن نقاط الضعف الهيكلية تهدد الاستدامة على المدى الطويل.

وبالاعتماد على بيانات من 53 اقتصادًا مشاركًا، تمثل ما يقرب من 43% من سكان العالم و57% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، يظهر التقرير أن معدلات الشركات الناشئة وصلت إلى مستويات قياسية في العديد من المناطق.

وتسلط النتائج الضوء على فجوتين متزايدتين: “فجوة بقاء” آخذة في الاتساع، حيث تتحول قلة قليلة من الشركات الناشئة إلى شركات مستقرة، و”فجوة جاهزية للذكاء الاصطناعي” متوسعة، تفصل بين رواد الأعمال الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي وأولئك الذين لا يملكون ذلك.

وبينما يظل نشاط ريادة الأعمال في المراحل المبكرة قويًا، يحدد التقرير تحديًا هيكليًا مستمرًا؛ فالعديد من المشاريع الجديدة لا تنجو لفترة كافية لتصبح شركات مستقرة؛ لذا فإن الانتقال من شركة ناشئة إلى عمل تجاري مستقر مقيد بالظروف الهيكلية، وخاصة تعليم ريادة الأعمال والوصول إلى التمويل.

ويتسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي، ولكن بشكل غير متكافئ؛ ففي 19 من أصل 48 اقتصادًا، يتوقع أقل من واحد من كل ثلاثة رواد أعمال جدد أن يصبح الذكاء الاصطناعي مهمًا جدًا لأعمالهم في الأمد القريب.

وتنتشر التوقعات العالية تجاه الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في أنغولا والبرازيل وتايلاند وكوستاريكا وتشيلي والإمارات العربية المتحدة، بينما لوحظت توقعات أقل في بولندا والسويد وفنلندا وكرواتيا.

وأفاد 84% من رواد الأعمال في المراحل المبكرة بأنهم يأخذون الأثر الاجتماعي و/أو البيئي في الاعتبار عند اتخاذ قرارات العمل.

ورغم المستويات العالية للخوف من الفشل؛ فإن الأفراد الذين خرجوا سابقًا من عمل تجاري هم أكثر عرضة للبدء من جديد، ووصلت 9 من أصل 23 من الاقتصادات متوسطة الدخل إلى التكافؤ بين الجنسين في نشاط الشركات الناشئة أو تقترب منه.

الإمارات الأولى في ريادة الأعمال عالميًا

وللعام الخامس على التوالي احتلت الإمارات المرتبة الأولى في مؤشر سياق ريادة الأعمال الوطني التابع للمرصد، والذي يقيم قوة ظروف إطار ريادة الأعمال عبر الاقتصادات المشاركة.

ولم تلبِّ أو تتجاوز معايير الكفاية عبر جميع ظروف الإطار الـ13 سوى أربعة اقتصادات فقط — هي الهند وليتوانيا والسعودية والإمارات— بما في ذلك تمويل ريادة الأعمال، والسياسات الحكومية، والتعليم، والوصول إلى الأسواق.